النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وإذا الرّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني أُوجدت، قاله إبراهيم.
الثاني : أُجلت، قاله مجاهد.
الثالث : جمعت، قاله ابن عباس.
وقرأ أبو عمرو " وقتت " ومعناها عرفت ثوابها في ذلك اليوم، وتحتمل هذه القراءة وجهاً آخر أنها دعيت للشهادة على أممها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى