اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾. الجار متعلق ب «أجلت » وهذه الجملة معمولةٌ لقول مضمر، أي : يقال وهذا القول المضمرُ يجوز أن يكون جواباً ل «إذا » - كما تقدَّم - وأن يكون حالاً من مرفوع «أقتت » أي : مقولاً فيها لأيِّ يوم أجّلت أي : أخّرت، وهذا تعظيم لذلك اليوم، فهو استفهام على التعظيم، أي ليوم الفصل أجلت، كأنه تعالى قال : يعجب العباد من تعظيم ذلك اليوم، فيقال : لأي يوم أجلت الأمور المتعلقة بهذه الرسل، وهي تعذيب من كذبهم وتعظيم من آمن بهم وظهور ما كانوا يدعون الخلق إلى الإيمان به من الأهوال والعرض والحساب، ونشر الدواوين ووضع الموازين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى