التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿لأي يوم أجلت﴾ هو من الأجل كما أن التوقيت من الوقت وفيه توقيف يراد به تعظيم لذلك اليوم ثم بينه بقوله :﴿ليوم الفصل﴾.
تفسير الآية ١٢ من سورة المرسلات من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل