نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم أجاب عن هذا السؤال بقوله مبدلاً من " لأي يوم " :﴿ليوم الفصل﴾ أي الذي إذا أطلق ذلك لم ينصرف إلا إليه لأنه لا يترك فيه شيئاً إلا وقع الفصل فيه(١) بين جميع الخلق من كل جليل وحقير،
١ من ظ و م، وفي الأصل: منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى