التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢:وقوله :﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ. لِيَوْمِ الفصل. وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الفصل. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ تعليل لبلوغ الرسل إلى الوقت الذى كانوا ينتظرونه لأخذ حقوقهم من أقوامهم الظالمين، والاستفهام للتهويل والتعظيم من شأن هذا اليوم.
أى : لأى يوم أخرت الأمور التى كانت متعلقة بالرسل ؟ من تعذيب بالكافرين، وإثابة المتقين.. إنها أخرت وأجلت، ليوم الفصل، وهو يوم القيامة، الذى يفصل الله - تعالى - فيه بقضائه العادل بين العباد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى