التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ليوم الفصل﴾ أي : يفصل فيه بين العباد ثم عظمه بقوله :﴿وما أدراك ما يوم الفصل﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى