المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم فسر تعالى ذلك الذي عجب منه بقوله ﴿ليوم الفصل﴾ يعني بين الخلق في منازعتهم وحسابهم ومنازلهم من جنة أو نار، وفي هذه الآية انتزع القضاة الآجال في الأحكام ليقع فصل القضاء عند تمامها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى