نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم هوله وعظمه بقوله :﴿وما أدراك﴾ أي وأي شيء أعلمك وإن اجتهدت في التعرف، ثم زاده(١) تهويلاً بقوله :﴿ما يوم الفصل﴾ أي إنه أمر يستحق أن يسأل عنه ويعظم، وكل ما عظم بشيء فهو أعظم منه(٢)، ولا يقدر أحد من الخلق على(٣) الوصول إلى علمه لأنه لا مثل له يقاس عليه.
١ في ظ و م: زاد..
٢ زيد بهامش م: أي أيّ شيء عظم به يوم الفصل أي يوم الفصل أعظم منه أي من ذلك الشيء..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: من، مع يسير من البياض قبله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى