تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وجملة ﴿وما أدراك ما يوم الفصل﴾ في موضع الحال من يوم الفصل، والواو واو الحال والرابط لجملة الحال إعادة اسم صاحب الحال عوضاً عن ضميره، مثلُ ﴿القارعةُ ما القارعةُ﴾ [القارعة: ١، ٢]. والأصل : وما أدراك ما هو، وإنما أُظهر في مقام الإِضمار لتقوية استحضار يوم الفصل قصداً لتهويله.
و ﴿مَا﴾ استفهامية مبتدأ و ﴿أدراك﴾ خبرٌ، أي أعلمك. و ﴿ما يوم الفصل﴾ استفهام عُلق به فعل ﴿أدْرَاك﴾ عن العمل في مفعولين، و ﴿ما﴾ الاستفهامية مبتدأ أيضاً و ﴿يوم الفصل﴾ خبر عنها والاستفهامان مستعملان في معنى التهويل والتعجيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى