التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾، - أيها المخاطب - ﴿مَا يَوْمُ الفصل﴾ ؟ إنه يوم هائل شديد، لا تحيط العبارة بكنهه، ولا يعلم إلا الله - تعالى - وحده مقدار أهواله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى