لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
فقال تعالى :﴿وما أدراك ما يوم الفصل﴾ أي وما أعلمك بيوم الفصل وهو له وشدته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى