تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم توعد المكذب بهذا اليوم فقال :
﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ أي : يا حسرتهم، وشدة عذابهم، وسوء منقلبهم، أخبرهم الله، وأقسم لهم، فلم يصدقوه، فاستحقوا(١)  العقوبة البليغة.
١ - في ب: فلذلك استحقوا.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى