نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما أقسم على وقوع(١) الوعد والوعيد مطلقاً أعم من أن يكون في الدنيا أو في الآخرة لأنه قادر على كل ما يريد بأقسام دلت على القدرة عليه دلالة جلية(٢)، أتبعه دلالة أجلى منها بما يشاهد من خراب العالم النفسي فقال منكراً-(٣) على من يكذب به تكذيبهم مع ما (٤)كان منه(٥) سبحانه إلى من كذب الرسل ومن آمن بهم :﴿ألم نهلك﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿الأولين﴾ أي إهلاك عذاب وغضب بتكذيبهم الرسل عليهم الصلاة والسلام كقوم نوح ومن بعدهم أمة بعد أمة وقرناً بعد قرن، لم ندع منهم أحداً(٦).
١ من ظ و م، وفي الأصل: بلوغ..
٢ من ظ و م، في الأصل: جليلة..
٣ زيد من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: كأنه..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: كأنه..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: أحد..
٢ من ظ و م، في الأصل: جليلة..
٣ زيد من ظ و م..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: كأنه..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: كأنه..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: أحد..