التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ساقت السورة الكريمة بعد ذلك ألوانا من الأدلة على وحدانية الله - تعالى - وقدرته، كإهلاك المكذبين السابقين، وخلق الأولين والآخرين، والإِنعام على الناس بالجبال والأنهار.. قال - تعالى - :
﴿أَلَمْ نُهْلِكِ...﴾.
الاستفهام فى قوله ﴿أَلَمْ نُهْلِكِ الأولين﴾ وفى الآيات المماثلة له بعد ذلك، للتقرير، والمقصود به استخراج الاعتراف والإِقرار من مشركى قريش على صحة البعث، لأن من قدر على الإِهلاك، قارد على الإِعادة.
أى : لقد أهلكنا الأقوام الأولين الذين كذبوا رسلهم، كقوم نوح وعاد وثمود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى