البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿نهلك الأولين﴾ بضم النون، وقتادة : بفتحها.
قال الزمخشري : من هلكه بمعنى أهلكه.
قال العجاج :
ومهمه هالك من تعرجا. . .
انتهى.
وخرج بعضهم هالك من تعرجاً على أن هالكاً هو من اللازم، ومن موصول، فاستدل به على أن الصفة المشبهة باسم الفاعل قد يكون معمولهاً موصولاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى