صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ثم نتبعهم الآخرين﴾ أي أهل مكة، وهو وعيدهم لهم ؛ لأنهم مثل السابقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى