التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ثم نتبعهم الآخرين﴾ ألم نهلك السابقين من الأمم الضالة الذين كذبوا الرسل وأعرضوا عن دين الله، كقوم نوح وعاد وثمود، ثم أتبعناهم في الإهلاك من جاء بعدهم من المشركين المكذبين كقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى