أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
ثم نتبعهم الآخرين أي ثم نحن نتبعهم نظراءهم ككفار مكة وقرئ بالجزم عطفا على نهلك فيكون الآخرين المتأخرين من المهلكين كقوم لوط وشعيب وموسى عليهم الصلاة والسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى