التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الآخرين﴾ أى : أهلكنا الأولين، ثم نتبعهم بإهلاك المتأخرين عنهم، والذين يشبهون سابقيهم فى الكفر والجحود.
و " ثم " هنا للتراخى الرتبى، لأن إهلاك الآخرين الذين لم يعتبروا بمن سبقهم سيكون أشد من إهلاك غيرهم، وفى ذلك تهديد شديد ووعيد واضح لمشركى مكة
و " ثم " هنا للتراخى الرتبى، لأن إهلاك الآخرين الذين لم يعتبروا بمن سبقهم سيكون أشد من إهلاك غيرهم، وفى ذلك تهديد شديد ووعيد واضح لمشركى مكة