محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ثم نتبعهم الآخرين﴾ أي من قوم لوط، وموسى فنسلك بهم سبيل أولئك وهو وعيد لأهل مكة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى