فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ثم نتبعهم الآخرين﴾ يعني كفار مكة ومن وافقهم حين كذبوا محمدا ﷺ، قرأ الجمهور نتبعهم بالرفع على الاستئناف أي ثم نحن نتبعهم، كذا قدره أبو البقاء، وقال ليس بمعطوف لأن العطف يوجب أن يكون المعنى أهلكنا الأولين ثم أتبعناهم الآخرين في الهلاك، وليس كذلك لأن إهلاك الآخرين لم يقع بعد، ويدل على الرفع قراءة ابن مسعود ﴿ثم سنتبعهم الآخرين﴾ بسين التنفيس.
وقرئ بالجزم عطفا على نهلك، قال شهاب الدين على جعل الفعل معطوفا على مجموع الجملة من قوله ألم نهلك، والمراد بالآخرين حينئذ قوم شعيب ولوط وموسى، وبالأولين قوم نوح وعاد وثمود.
وقرئ بالجزم عطفا على نهلك، قال شهاب الدين على جعل الفعل معطوفا على مجموع الجملة من قوله ألم نهلك، والمراد بالآخرين حينئذ قوم شعيب ولوط وموسى، وبالأولين قوم نوح وعاد وثمود.