تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ثم نتبعهم الآخرين( ١٧ )﴾ يعني : كفار آخر هذه الأمة الذين تقوم عليهم الساعة.
قال محمد : من قرأ ( ثم نتبعهم } بالرفع فعلى الاستئناف، ومن قرأ ( نتبعهم ) بالجزم فهو عطف على ( نهلك )(١).
١ هي قراءة الأعرج، والعباس عن أبي عمرو. انظر الدر المصون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى