أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
ويل يومئذ للمكذبين بآيات الله وأنبيائه فليس تكريرا وكذا إن أطلق التكذيب أو علق في الموضعين بواحد لأن ال ويل الأول لعذاب الآخرة وهذا للإهلاك في الدنيا مع أن التكرير للتوكيد حسن شائع في كلام العرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى