نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ذكر الإهلاك على ذلك الوجه الدال على القدرة التامة على البعث وعلى-(١) ما يوعد به بعد البعث، أتبعه الدلالة بابتداء الخلق وهو أدل فقال (٢)مقرراً ومنكراً(٣) على من يخالف(٤) علمه بذلك عمله :﴿ألم نخلقكم﴾ أي أيها المكذبون بما لنا من العظمة التي لا تعشرها(٥) عظمة ﴿من ماء مهين﴾ أي نطفة مذرة ذليلة، وهو من-(٦) مهن(٧) بالفتح، قال في القاموس : والمهين : الحقير الضعيف والقليل
١ زيد من م..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: منكرا ومقررا..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: منكرا ومقررا..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: يخالفه..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: نفسرها..
٦ زيد من م..
٧ من م، وفي الأصل و ظ: مهين..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: منكرا ومقررا..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: منكرا ومقررا..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: يخالفه..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: نفسرها..
٦ زيد من م..
٧ من م، وفي الأصل و ظ: مهين..