تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَقَدَرْنَا﴾ أي : قدرنا ودبرنا ذلك الجنين، في تلك الظلمات، ونقلناه من النطفة إلى العلقة، إلى المضغة، إلى أن جعله الله جسدا، ثم نفخ فيه الروح، ومنهم من يموت قبل ذلك.
﴿فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ [ يعني بذلك نفسه المقدسة ] حيث كان قدرا تابعا للحكمة، موافق للحمد(١).
١ - في ب: لأن قدره تابع لحكمته موافق للحمد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى