تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وجعلنا فيها رواسي شامخات ) أي : مرتفعات : يقال : شمخ فلان بأنفه إذا رفع قدره، قال بعضهم :
إذا كانت الأحرار أصلي ومنصبيوقام بأمري خازم وابن خازم
عطست بأنف شامخ وتناولتيداي الثريا قاعدا غير قائم(١)
وقوله :( وأسقيناكم ماء فراتا ) أي : عذبا. وعن ابن عباس قال : أصول الأنهار العذبة أربعة : جيحان وهو نهر بلخ، ودجلة وفرات للكوفة، ونيل مصر. وذكر الكلبي أن في الدنيا ثلاثة في الجنة [ الدجلة ]، والفرات، ونهر الأردن، وأنشد الشاعر :
إذا غاب عنا غاب فراتناوإن شهد إحدى نبله وفواضله
١ - و الشعر لإسحاق بن إبراهيم الموصلي، أورده ابن العديم في بغبة الطلب فب ترجمة إسحاق ( ٣ /١٤١٦)، و نصه :
إذا كانت الأحرار أصلى و منصبيو دافع ضيمي خازم و ابن خازم
عطست بأنف شامخ و تناولتيداي السماء قاعدا غير قائم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى