كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ﴾؛ أي جبالاً ثوابتَ، والشامخاتُ الطِّوالُ العالِيَاتُ المرتفعات جُعلت أوْتَاداً للأرضِ فسَكَنَتْ بها، وكانت تَمُورُ كالسَّفينة لا تستقرُّ على الماءِ إلاَّ بمِرْسَاةٍ تثقلها.
﴿وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً﴾؛ أي عَذْباً حُلواً غيرَ ملحٍ ولا أجٍّ.
﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾؛ بنِعَمِ اللهِ التاركين لشُكرِها.
﴿وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً﴾؛ أي عَذْباً حُلواً غيرَ ملحٍ ولا أجٍّ.
﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾؛ بنِعَمِ اللهِ التاركين لشُكرِها.