الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
* ثم قال تعالى :( وجعلنا فيها رواسي شامخات )
أي جبالا (١) شاهقات (٢)، أي " طوالا مشرفات.
- ثم قال تعالى :( وأسقيناكم ماء فراتا )
- أي عذبا (٣) قال ابن عباس : وذلك من أربعة أنهار : سيحان وجيحان والنيل والفرات. فكل ما شربه ابن آدم ( فهو ) (٤) من هذه ألأنهار، وهي ( تخرج من ) (٥) تحت صخرة عند بيت المقدر. فأما سيحان فهو نهر بلخ (٦)، وأما (٧) جيحان فهو دجلة بغداد. وأما الفرات فالكوفة، وأما النيل ( فنهر مصر ) (٨).
١ - سميت الجبال رواسي لأنها ثابتة. يقال: رسا الشيء يرسو: ثبت" مفردات الراغب: ٢٠١ (رسا) وانظر ص ٤٦٨ من هذا التفسير..
٢ - أ: شامخت: والشموخ: العلوم، يقال "شمخ الجبل يشمخ شموخا علا وارتفع" اللسان (شمخ) "وجبل شاهق: طويل عال، وكل ما رفع من بناء أو غيره وطال فهو شاهق" اللسان (شهق)..
٣ - قاله الطبري في جامع البيان ٢٩/٢٣٨ وأخرجه عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وقاله –أيضا- أبو عبيدة في مجازه ٢/٢٨١ وابن قتيبة في الغريب: ٥٠٦ وفي مفردات الراغب: ٣٨٨ (فرت): "الفرات: الماء العذب يقال للواحد والجمع"..
٤ - ساقط من أ..
٥ - ساقط من أ..
٦ - بلخ: مدينة بخرسان، (مشهورة) انظر معجم البلدان ١/٤٧٩..
٧ - ث: فأما..
٨ - أ: فهو بمصر. وانظر قول ابن عباس مختصرا في إعراب النحاس ٥/١١٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى