إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ﴾ أي ثوابتَ ﴿شامخات﴾ طوالاً شواهقَ، ووصفُ جمعِ المذكِر بجمعِ المؤنثِ في غيرِ العقلاءِ مُطَّردٌ كداجنٍ ودواجنٍ وأشهرٌ معلوماتٌ وتنكيرُها للتفخيمِ أو للإشعارِ بأنَّ فيها ما لم يُعرفْ ﴿وأسقيناكم ماء فُرَاتاً﴾ بأنْ خلقنَا فيها أنهاراً ومنابعَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى