أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾ أي ويل لهم إذا حان وقت هلاكهم أي ﴿يوم الفصل وما أدراك ما يوم الفصل ؟﴾.
الهداية :من الهداية :
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
٢- الاستدلال على البعث والجزاء بالقدرة والعلم إذ هما أساس البعث والجزاء.
٣- بيان إنعام الله تعالى على عباده في خلقهم ورزقهم وتدبير حياتهم أحياء وأمواتا.
٤- بيان أن الناس أكثرهم لا يشكرون.
٥- الوعيد الشديد للمكذبين الكافرين.

الهداية :

من الهداية :


١- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
٢- الاستدلال على البعث والجزاء بالقدرة والعلم إذ هما أساس البعث والجزاء.
٣- بيان إنعام الله تعالى على عباده في خلقهم ورزقهم وتدبير حياتهم أحياء وأمواتا.
٤- بيان أن الناس أكثرهم لا يشكرون.
٥- الوعيد الشديد للمكذبين الكافرين.

الهداية :

من الهداية :


١- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
٢- الاستدلال على البعث والجزاء بالقدرة والعلم إذ هما أساس البعث والجزاء.
٣- بيان إنعام الله تعالى على عباده في خلقهم ورزقهم وتدبير حياتهم أحياء وأمواتا.
٤- بيان أن الناس أكثرهم لا يشكرون.
٥- الوعيد الشديد للمكذبين الكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى