تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله :( انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون ) في التفسير : أن الناس يقفون على رءوس قبورهم أربعين عاما إذا بعثوا، وتدنوا الشمس من رءوسهم ويزاد في حرها حتى يأخذهم الكرب العظيم وحتى تأخذ بأنفاسهم ثم إن الله تعالى ينجي المؤمنين إلى ظل من ظله برحمته، ويبقى الكفار فيخرج لهم دخان من النار ويتشعب ثلاث شعب فيقال لهم : انطلقوا إلى ذلك الدخان فاستظلوا به فهو معنى قوله تعالى :( انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون ) وإنما قال :( ما كنتم به تكذبون ) لأنهم كانوا يكذبون بالنار. وهذا دخان النار.