نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما وصلت أدلة الساعة في الظهور إلى حد لا مزيد عليه، وحكم على المكذبين بالويل مرة، وأكد بثلاث، فكان من حق المخاطب أن يؤمن فلم يؤمن، أمر بما يدل على الغضب فقال تعالى (١)معلماً لهم(٢) بما يقال لهم يوم القيامة إذ يحل بهم الويل :﴿انطلقوا﴾ أي أيها المكذبون ﴿إلى ما كنتم﴾ أي بما هو لكم كالجبلة ﴿به تكذبون﴾ أي في الدنيا من العذاب تكذيبا هو من عظمه بحيث يعد غيره من التكذيب بالنسبة إليه عدماً، وتجددون ذلك التكذيب مستمرين عليه.
١ من ظ و م، وفي الأصل: معللا..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: معللا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى