اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿انطلقوا﴾. أي : يقال لهم ذلك.
والعامة : على «انطلقوا » الثاني كالأول بصيغة الأمر على التأكيد وروى رويس عن يعقوب(١) :«انْطَلَقُو » - بفتح اللام - فعلاً ماضياً على الخبر، أي : لمَّا أمروا امتثلوا ذلك وهذا موضع الفاء، فكان ينبغي أن يكون التركيب فانطلقوا، نحو قولك : قلت له : اذهب فذهب، وعدم الفاء هنا ليس بواضح.
هذا هو النَّوع الخامس من تخويف الكُفَّار، وهو بيان كيفية عذابهم في الآخرة والمعنى : يقال لهم : انطلقوا إلى ما كذبتم به من العذاب، يعني النار، فقد شاهدتموها عياناً.
والعامة : على «انطلقوا » الثاني كالأول بصيغة الأمر على التأكيد وروى رويس عن يعقوب(١) :«انْطَلَقُو » - بفتح اللام - فعلاً ماضياً على الخبر، أي : لمَّا أمروا امتثلوا ذلك وهذا موضع الفاء، فكان ينبغي أن يكون التركيب فانطلقوا، نحو قولك : قلت له : اذهب فذهب، وعدم الفاء هنا ليس بواضح.
فصل في كيفية عذاب الكفار في الآخرة
هذا هو النَّوع الخامس من تخويف الكُفَّار، وهو بيان كيفية عذابهم في الآخرة والمعنى : يقال لهم : انطلقوا إلى ما كذبتم به من العذاب، يعني النار، فقد شاهدتموها عياناً.
١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤١٩، والبحر المحيط ٨/٣٩٧، والدر المصون ٦/٤٥٧..