التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم انتقلت السورة الكريمة إلى بيان المصير الأليم الذى ينتظر هؤلاء المكذبين، فقال - تعالى - :﴿انطلقوا إلى مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ. انطلقوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ. لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللهب. إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقصر. كَأَنَّهُ جمالت صُفْرٌ﴾
وقوله - سبحانه - :﴿انطلقوا﴾ مفعول لقول محذوف. أى : يقال للكافرين يوم القيامة - على سبيل الإِهانة والإِذلال - : انطلقوا إلى ما كنتم تكذبون به فى الدنيا من العذاب.
وقوله - سبحانه - :﴿انطلقوا﴾ مفعول لقول محذوف. أى : يقال للكافرين يوم القيامة - على سبيل الإِهانة والإِذلال - : انطلقوا إلى ما كنتم تكذبون به فى الدنيا من العذاب.