نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان العصوف(١) للعواصف يتعقب الهبوب، عطف بالفاء تعقيباً وتسبيباً فقال :﴿فالعاصفات﴾ أي الشديدات من الرياح عقب هبوبها ومن الملائكة عقب شقها للهواء بما لها من كبر الأجسام والقوة على الإسراع التام ﴿عصفاً﴾ أي عظيماً بما لها من النتائج الصالحة.
١ من م، وفي الأصل و ظ: المعصوف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى