المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ويكون الصنف الآخر من الرياح في قوله ﴿فالعاصفات عصفاً﴾ ويحتمل أن يكون بمعنى ﴿والمرسلات﴾ الرياح التي يعرفها الناس ويعهدونها، ثم عقب بذكر الصنف المستنكر الضار وهي ﴿العاصفات﴾، ويحتمل أن يريد بالعرف مع الرياح التتابع كعرف الفرس ونحوه، وتقول العرب هب عرف من ريح، والقول في العرف مع أن ﴿المرسلات﴾ هي الرياح يطرد على أن ﴿المرسلات﴾ السحاب، وقرأ عيسى «عُرفاً » بضم الراء، و ﴿العاصفات﴾ من الريح الشديدة العاصفة للشجر وغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى