فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فالعاصفات عصفا﴾ وهي الرياح الشديدة الهبوب، وقال القرطبي : بغير اختلاف، يقال عصف بالشيء إذا أباده وأهلكه، وناقة عصوف أي تعصف براكبها فتمضي كأنها ريح في السرعة، ويقال عصفت الحرب بالقوم إذا ذهبت بهم، وقيل هي الملائكة الموكلون بالريح، يعصفون بها، وقيل يعصفون بروح الكافر، وقيل هي الآيات المهلكة كالزلازل ونحوها، وقال ابن مسعود هي الريح، وعن علي قال هي الرياح، و به قال ابن عباس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى