النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فالعاصِفاتِ عَصْفاً﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنها الرياح العواصف، قاله ابن مسعود.
الثاني : الملائكة، قاله مسلم بن صبيح.
ويحتمل قولاً ثالثاً : أنها الآيات المهلكة كالزلازل والخسوف.
وفي قوله " عصفاً " وجهان :
أحدهما : ما تذروه في جريها.
الثاني : ما تهلكه بشدتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى