جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
قول تعالى ذكره لهؤلاء المكذّبين بهذه النّعم والحجج التي احتجّ بها عليهم يوم القيامة : انْطَلِقُوا إلى ما كُنْتُمْ بِهِ في الدنيا تُكَذّبُونَ من عذاب الله لأهل الكفر به انْطَلِقُوا إلى ظِلّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ يعني تعالى ذكره : إلى ظلّ دخان ذي ثلاث شعب لا ظَلِيلٍ، وذلك أنه يرتفع من وقودها الدخان فيما ذُكر، فإذا تصاعد تفرّق شعبا ثلاثا، فذلك قوله : ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : إلى ظِلّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ قال : دخان جهنم.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ظِلّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ قال : هو كقوله : نارا أحاطَ بِهِمْ سُرَادِقُها قال : والسرادق : دخان النار، فأحاط بهم سرادقها، ثم تفرّق، فكان ثلاث شعب، فقال : انطلقوا إلى ظلّ ذي ثلاث شعب : شعبة ههنا، وشعبة ههنا، وشعبة ههنا لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللّهَبِ.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : إلى ظِلّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ قال : دخان جهنم.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ظِلّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ قال : هو كقوله : نارا أحاطَ بِهِمْ سُرَادِقُها قال : والسرادق : دخان النار، فأحاط بهم سرادقها، ثم تفرّق، فكان ثلاث شعب، فقال : انطلقوا إلى ظلّ ذي ثلاث شعب : شعبة ههنا، وشعبة ههنا، وشعبة ههنا لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللّهَبِ.