تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر عظم شرر النار، الدال على عظمها وفظاعتها وسوء منظرها، فقال :﴿لَا ظَلِيلٍ﴾ ذلك الظل أي : لا راحة فيه ولا طمأنينة، ﴿وَلَا يُغْنِي﴾ من مكث فيه ﴿مِنَ اللَّهَبِ﴾ بل اللهب قد أحاط به، يمنة ويسرة ومن كل جانب، كما قال تعالى :﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾
﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى