تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٢:عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بشرر كالقصر﴾ قال : كأصل الشجرة.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ﴿جمالة صفر﴾ قال : كأنه نوق سود.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار أن ابن عباس قال : كأنها حبال السفن قال : وقال عمرو بن أوس : كأنها قران(١) الخيل الصفر.
عبد الرزاق عن الثوري قال : أنا عبد الرحمن قال سمعت : ابن عباس يسأل عن قول الله تبارك وتعالى :﴿ترمى بشرر كالقصر﴾ قال : كنا نقصر(٢) في الجاهلية ذراعين أو ثلاثة وفوق ذلك ودون ذلك فنرفعه إلى الشتاء فنسميه القصر، قال : وسمعت ابن عباس سئل عن قوله تعالى :﴿جمالة صفر﴾ قال : حبال السفين يجمع بعضها إلى بعض حتى تكون كأوساط الرجال.
١ القرآن هو الجبل الذي يقرن به الخيل. لسان العرب ج ١٣ ص ٣٣٦..
٢ في رواية الطبري عن عبد الرحمن بن عابس قال سألت ابن عباس عن قوله: ﴿إنها ترمي بشرر كالقصر﴾ قال: القصر خشب كنا ندخره للشتاء ثلاث أذرع وفوق ذلك ودون ذلك كنا نسميه القصر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى