صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿كأنه جمالة صفر﴾ جمع جمل ؛ كحجارة وحجر. وجمعها جمالات – بتثليث الجيم – وهي الإبل السود. وقيل : لما صفر وهي سود لأن سواد الإبل يضر إلى الصفرة ؛ كما قيل للظباء البيض : أدم، لما يعلو بياضها من الكدرة. شبه الشرر حين ينفصل من النار في عظمه بالقصر، وحين يأخذ في الارتفاع والانبساط لانشقاقه وتشعبه عن أعداد غير محصورة بالجمالة الصفر في اللون، وسرعة الحركة، والكثرة والانشقاق والتتابع ؛ إذ كان ذلك شأن هذه الإبل عند اجتماعها وتزاحمها واضطراب أمرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى