البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور، ومنهم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه :﴿جمالات﴾ بكسر الجيم وبالألف والتاء، جمع جمال جمع الجمع وهي الإبل، كقولهم : رجالات قريش ؛ وابن عباس وقتادة وابن جبير والحسن وأبو رجاء : بخلاف عنهم كذلك، إلا أنهم ضموا الجيم، وهي جمال السفن، الواحد منها جملة لكونه جملة من الطاقات والقوى، ثم جمع على جمل وجمال، ثم جمع جمال ثانياً جمع صحة فقالوا : جمالات.
وقيل : الجمالات : قلوص الجسور.
وقرأ حمزة والكسائي وحفص وأبو عمرو في رواية الأصمعي، وهارون عنه : جمالة بكسر الجيم، لحقت جمالاً التاء لتأنيث الجمع، كحجر وحجارة.
وقرأ ابن عباس والسلمي والأعمش وأبو حيوة وأبو نحرية وابن أبي عبلة ورويس : كذلك، إلا أنهم ضموا الجيم.
قال ابن عباس وابن جبير : الجمالات : قلوص السفن، وهي حباله العظام، إذا اجتمعت مستديرة بعضها إلى بعض جاء منها أجرام عظام.
وقال ابن عباس أيضاً : الجمالات : قطع النحاس الكبار، وكان اشتقاق هذه من اسم الجملة.
وقرأ الحسن : صفر، بضم الفاء ؛ والجمهور : بإسكانها، شبه الشرر أولاً بالقصر، وهو الحصن من جهة العظم ومن جهة الطول في الهواء ؛ وثانياً بالجمال لبيان التشبيه.
ألا تراهم يشبهون الإبل بالأفدان، وهي القصور ؟ قال الشاعر :
ومن قرأ بضم الجيم، فالتشبيه من جهة العظم والطول.
والصفرة الفاقعة أشبه بلون الشرر، قاله الجمهور : وقيل : صفر سود، وقيل : سود تضرب إلى الصفرة.
وقال عمران بن حطان الرقاشي :
وقيل : الجمالات : قلوص الجسور.
وقرأ حمزة والكسائي وحفص وأبو عمرو في رواية الأصمعي، وهارون عنه : جمالة بكسر الجيم، لحقت جمالاً التاء لتأنيث الجمع، كحجر وحجارة.
وقرأ ابن عباس والسلمي والأعمش وأبو حيوة وأبو نحرية وابن أبي عبلة ورويس : كذلك، إلا أنهم ضموا الجيم.
قال ابن عباس وابن جبير : الجمالات : قلوص السفن، وهي حباله العظام، إذا اجتمعت مستديرة بعضها إلى بعض جاء منها أجرام عظام.
وقال ابن عباس أيضاً : الجمالات : قطع النحاس الكبار، وكان اشتقاق هذه من اسم الجملة.
وقرأ الحسن : صفر، بضم الفاء ؛ والجمهور : بإسكانها، شبه الشرر أولاً بالقصر، وهو الحصن من جهة العظم ومن جهة الطول في الهواء ؛ وثانياً بالجمال لبيان التشبيه.
ألا تراهم يشبهون الإبل بالأفدان، وهي القصور ؟ قال الشاعر :
| فوقفت فيها ناقتي فكأنها | فدن لأقصى حاجة المتلوم |
والصفرة الفاقعة أشبه بلون الشرر، قاله الجمهور : وقيل : صفر سود، وقيل : سود تضرب إلى الصفرة.
وقال عمران بن حطان الرقاشي :
| دعتهم بأعلى صوتها ورمتهم | بمثل الجمال الصفر نزاعة الشوى |