الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿هَذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ﴾ : العامَّةُ على رفعٍ " يومُ " خبراً ل " هذا ". وزيد بنُ عليّ والأعرجُ والأعمشُ وأبو حيوةً وعاصمٌ في بعضِ طرقِه بالفتح. وفيه وجهان، أحدُهما : أنَّ الفتحةِ فتحةُ بناءٍ وهو خبرٌ ل " هذا " كما تقدَّم. والثاني : أنَّه منصوبٌ على الظرفِ واقعاً خبراً ل " هذا " على أَنْ يُشارَ به لِما تقدَّم من الوعيدِ كأنه قيل : هذا العذابُ المذكورُ كائنٌ يومَ لا يَنْطِقون. وقد تقدَّم آخِرَ المائدة ما يُشْبه هذا في قوله :﴿هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ﴾ إلاَّ أنَّ النصبَ هناك متواترٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى