نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما دلت قراءة " انطلقوا " بالفتح على امتثالهم للأمر من غير أن ينبسوا(١) بكلمة، صرح به فقال دالاً على ما هم فيه من المقت والغضب :﴿هذا﴾ أي الموقف الذي(٢) هو بعض مواقف ذلك اليوم، سمي يوماً لتمام أحكامه، فلذا قال مخبراً عن المبتدأ :﴿يوم لا ينطقون﴾ أي ببنت شفة(٣) من (٤)شدة الحيرة والدهشة(٥) في بعض المواقف، وينطقون في بعضها فإنه يوم طويل ذو ألوان - كما قاله(٦) ابن عباس رضي الله عنهما، أو لا ينطقون بما ينفعهم لأنهم كانوا في الدنيا لا ينطقون بالتوحيد الذي ينفعهم.
١ من ظ و م، وفي الأصل: سوا-كذا..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: أي..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: شفتيه..
٤ في ظ و م: فرط الدهشة والحيرة..
٥ في ظ و م: فرط الدهشة والحيرة..
٦ في ظ و م: قال..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: أي..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: شفتيه..
٤ في ظ و م: فرط الدهشة والحيرة..
٥ في ظ و م: فرط الدهشة والحيرة..
٦ في ظ و م: قال..