اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿هذا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ﴾ العامة على رفع «يوم » خبراً ل «هذا »، أي تقول الملائكة : هذا يوم لا ينطقون.
ويجوز أن يكون قوله «انطَلِقُوا » من قول الملائكة ثم يقول الله لأوليائه : هذا يومُ لا ينطق الكافر، ومعنى اليوم السَّاعة والوقت.
وزيد بن علي، والأعرج، والأعمش، وأبو حيوة، وعاصم(١) في بعض طرقه : بالفتحِ، وفيه وجهان :
أحدهما : أن الفتحة فتحة بناء، وهو خبر ل «هذا » كما تقدم.
والثاني : أنه منصوب على الظرف واقعاً خبراً ل «هذا » على أن يشار به لما تقدم من الوعيد، كأنه قال : هذا العقاب المذكور كائن يوم لا ينطقون وقد تقدم آخر المائدة ما يشبه هذا في قوله تعالى :«هذا يَوْم يَنفَع » إلا أن النصب هناك متواتر.
ويجوز أن يكون قوله «انطَلِقُوا » من قول الملائكة ثم يقول الله لأوليائه : هذا يومُ لا ينطق الكافر، ومعنى اليوم السَّاعة والوقت.
وزيد بن علي، والأعرج، والأعمش، وأبو حيوة، وعاصم(١) في بعض طرقه : بالفتحِ، وفيه وجهان :
أحدهما : أن الفتحة فتحة بناء، وهو خبر ل «هذا » كما تقدم.
والثاني : أنه منصوب على الظرف واقعاً خبراً ل «هذا » على أن يشار به لما تقدم من الوعيد، كأنه قال : هذا العقاب المذكور كائن يوم لا ينطقون وقد تقدم آخر المائدة ما يشبه هذا في قوله تعالى :«هذا يَوْم يَنفَع » إلا أن النصب هناك متواتر.
١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٢٠، والبحر المحيط ٨/٣٩٩، والدر المصون ٦/٤٥٩..