معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿هذا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ﴾ ( ٣٥ ) فرفع، ونصب بعضهم على قوله " هذا الخبر يومَ لا ينطقون " وكذاك ﴿[ هَذَا ] يَوْمُ الْفَصْلِ﴾ ( ٣٨ ) وترك التنوين للإضافة، كأنه قال : " هذا يومُ لا نُطْقَ " وإن شئت نونت اليوم إذا أضمرت فيه كأنك قلت " هذا يومٌ لا يَنْطِقُون فيه ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى