الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿هذا يوم لا ينطقون﴾.
قال القاسمي :﴿هذا يوم لا ينطقون﴾ أي : بحجة، أو في وقت من أوقاته لأنه يوم طويل ذو مواقف.. فلا ينافي آية ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ سورة الأنعام : ٦، وآية ﴿ولا يكتمون الله حديثا﴾ سورة النساء : ٤٢، ا. ه.
[ محاسن التأويل ١٠/ ٢٣ ].
وقوله في وقت من أوقاته –أي وقت من أوقات يوم الحساب- يؤيده قوله تعالى ﴿قال اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾ سورة المؤمنون آية : ١٠٨، فهم لا ينطقون بعد هذا الأمر والتوبيخ للكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى