زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هَذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ﴾ قال المفسرون : هذا في بعض مواقف القيامة. قال عكرمة : تكلموا واختصموا، ثم ختم على أفواههم، فتكلمت أيديهم، وأرجلهم، فحينئذ لا ينطقون بحجة تنفعهم. وقرأ أبو رجاء، والقاسم بن محمد، والأعمش، وابن أبي عبلة ﴿هذا يوم لا ينطقون﴾ بنصب الميم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى