أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
ويل يومئذ للمكذبين عطف فيعتذرون على يؤذن ليدل على نفي الإذن والاعتذار عقيبه مطلقا ولو جعله جوابا لدل على أن عدم اعتذارهم لعدم الأذن فأوهم ذلك أن لهم عذرا لكن لا يؤذن لهم فيه.
تفسير الآية ٣٧ من سورة المرسلات من كتاب أنوار التنزيل وأسرار التأويل